هجمات بوركينا فاسو 2016 هي هجمات وقعت في 15 يناير - 16 يناير 2016، من قبل مجموعة من المسلحين المُحملين بالأسلحة الثقيلة. هاجمت المجموعة مطعم كابتشينو وفندق سبلنديد في قلب مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو. قُتل في الهجوم 29 شخصًا على الأقل، في حين أصيب 20. لاحقًا أُطلق سراح ما مجموعه 126 من الرهائن المحتجزين من قبل المجموعة المهاجمة، بعد هجوم مضاد قامت به حكومة بوركينا فاسو في صباح اليوم التالي من الهجوم. قُتل في تبادل إطلاق النار ثلاثة من المهاجمين، هم: عربي وإفريقيان.
تتمركز قوات فرنسية خاصة في ضواحي العاصمة واغادوغو في إطار مكافحة التنظيمات الإسلامية المتطرفة في منطقة الساحل، كما تنشر أمريكا 75 عسكريًا في بوركينا فاسو، وقالت الحكومة الأمريكية إنهم يقدمون الدعم للقوات الفرنسية في العملية.
يأتي الاعتداء بعد أقل من شهرين من اعتداء على فندق راديسون بلو في باماكو بمالي أسفر عن سقوط 20 قتيلاً، بينهم 14 أجنبياً، بعد أن احتجز مسلحون لعدة ساعات نحو 150 نزيلاً وعاملاً في الفندق، قبل تدخل القوات المالية مدعومة من قوات خاصة فرنسية وأمريكية ومن مهمة الأمم المتحدة. وقد سجلت البلد هجمات عدة من النوع ذاته في الأشهر الأخيرة من الهجوم، وتم في أبريل 2015 خطف مسؤول أمن روماني في منجم في تامباو شمال بوركينا فاسو في عملية تبنتها كتيبة المرابطون. بعد هذه الاعتداءات وسعت الأجهزة القنصلية الفرنسية في بوركينا فاسو نطاق المنطقة الحمراء التي ينصح بعدم السفر إليها، لتشمل قسمًا كبيرًا من بوركينا فاسو لكن دون أن تشمل العاصمة واغادوغو.
في وقت سابق من يوم حدوث الهجوم، وفي حوالي الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي، قام 20 شخص مجهولي الهوية مدججين بالسلاح بهاجمة رجال الدرك والأمن في قرية تين أباو، بالقرب من الحدود مع مالي، ووفقا للجيش ووزارة الأمن فقد تم الأعلان عن أن زوجين أستراليين قد اختطفا في الليل في شمال بوركينا فاسو، بالقرب من الحدود مع مالي في منطقة باربولي.
بدأ الهجوم عند الساعة الثامنة إلا ربعًا مساءً بالتوقيت المحلي، حيث سمع إطلاق نار في منطقة فندق سبلنديد والمطعم المجاور كابوتشينو اللذين يرتادهما أجانب. اشتبكت قوات الأمن في عاصمة بوركينافاسو أوغادوغو يوم الجمعة مع مسلحين اقتحموا فندقًا واحتجزوا فيه رهائن، حسب ما أعلنت قوات الدرك وشهود تواجدوا في محيط الفندق. أشعل المسلحون النار في سيارات كانت متوقفة بالقرب من الفندق، وأطلقوا عيارات نارية في الهواء، لدفع حشود المواطنين الموجودين في المكان إلى الوراء قبل أن تصل قوات الأمن، وتشرع في تبادل إطلاق النار معهم. أفادت المعلومات بأن الفندق عادة ما تستخدمه القوات الفرنسية التي تنفذ عملياتها في تشاد، وتقوم بملاحقة التنظيمات المتشددة في مناطق عدة من أفريقيا.
قال ضابط مسؤول في قوات الدرك الوطني في بوركينافاسو إن العملية العسكرية استمرت في محاولة لمعرفة عدد المهاجمين، وأشار إلى أن السيطرة على المهاجمين والرهائن قد تستغرق عدة ساعات. وروى شاهد لرويترز أنه رأى مسلحين اقتحموا الفندق وأطلقوا العيارات النارية في الهواء، ثم قدمت مركبة عسكرية تقل عناصر أمنية وبدأت فورا بالاشتباك معهم. كانت مجموعة مسلحة قد نفذت بعد ظهر الجمعة هجومًا مسلحًا على عناصر الدرك الذين كانوا في مهمة في قرية تين أباو شمال البلاد قرب الحدود مع مالي، وخلف الهجوم قتيلين هما دركي ومدني، فيما أصيب دركيان اثنان بجروح أحدهما اصابته حرجة"، حسب بيان للجيش. كان الهجوم قد تركز على مقهى ومطعم كابوتشينو قبالة فندق سبلانديد الذي اقتحمه المسلحون في وسط عاصمة بوركينافاسو واغادوغو.
كانت سلطات بوركينافاسو أعلنت صباح السبت عن استمرار العملية الأمنية في مسعى لتحرير جميع الرهائن بفندق سبلونديد في واغادوغو عاصمة البلاد. شنت قوات الأمن هجومًا لاستعادة الفندق، الذي يتحصن فيه المسلحون ويحتجزون رهائن، فيما شب حريق في بهو الفندق وتعالت صرخات من داخله، وأفادت مصادر في وزارة الداخلية بانتهاء العملية بعد مقتل المهاجمين الثلاثة وتحرير 126 رهينة كانوا محتجزين داخل الفندق، كما قالت مصادر في الشرطة إن العملية الأمنية ضد المسلحين انتقلت إلى فندق آخر. وأفادت مصادر طبية بمقتل ما لا يقل عن 23 شخصا في الهجوم الذي نفذه مسلحون موالون لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. وقد صدرت تقارير عن مقتل المهاجم الرابع على يد قوات من دولة بوركينا فاسو وفرنسا خلال عملية لمكافحة الإرهاب في واغادوغو يوم السبت.
قُتل في الهجوم المسلح 29 شخصًا على الأقل من 18 جنسية في الاعتداء الذي شهده وسط العاصمة البوركينابية واغادوغو، وفق ما أعلن مصدر أمني في حصيلة أولية. بالإضافة لمقتل أربعة جهاديين من بينهم امرأتان قتلوا في الاعتداء. واختبأ مهاجم خامس في حانة تاكسي بروس القريبة من مقهى كابوتشينو وفندق ايبي. وقالت وزارة الأمن في بوركينا فاسو إن أستراليان هما طبيب وزوجته خطفا أثناء الليل في شمال بوركينا فاسو قرب الحدود مع مالي، وأضافت أن جريمة الخطف وقعت في منطقة بارابوالي، ولم يتضح على الفور ما إذا كان الخطف مرتبطا بالهجوم على الفندق في العاصمة واغادوغو.
| سنة النشاط (البداية) | 2016-01-15 |
|---|---|
| سنة النشاط (النهاية) | 2016-01-16 |
| تاريخ | 2016-01-16 |
| البلد | بوركينا فاسو |
| مكان وقوع الحدث | واغادوغو |
| الشخص المعني | القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي |
| جزء من الحدث | تمرد الجهاديين في بوركينا فاسو |