هي مواجهات بدأت في حزيران الماضي عام 1990 بمعركة بين قوات الجيش العراقي من جهة وبين تنظيم (داعش) وثوار العشائر وجيش رجال الطريقة النقشبندية حيث فرض ثوار العشائر سيطرتهم على الجانب الأيمن من مدينة الموصل 9 حزيران/يونيو 2014، وجاء هذا تكريساً للمساعي لاستعادة ما يسميه تنظيم (داعش) ب«الخلافة الإسلامية». وعلل البعض التعاطف الشعبي السني معهم نتيجة لأسباب عديدة وأبرزها ما سموه الطائفية والتهميش والمادة أربعة إرهاب واستمرار عمليات الاعتقالات العشوائية، ومن جهة أخرى يقول المعارضون لهذا الرأي أن ساحات الاعتصامات تم استغلالها من قبل التنظيم والمجموعات الخارجة عن السلطة العراقية وانحرفت عن المسار الصحيح.
فيما تقول الحكومة العراقية أن ما حصل في الموصل والمحافظات الأخرى هو خيانات أدت إلى انهزام الجيش العراقي من تلك المناطق ودخول تنظيم (داعش) من سوريا، وساعدهم عناصر التنظيم من العراقيين، وكذلك بعض السياسيين في الدولة العراقية على حد زعم الحكومة العراقية.
وفي يوم 10 حزيران سنة 2020، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في الذكرى السادسة لسيطرة تنظيم داعش على الموصل «الفساد وسوء الإدارة كانا سببا بحصول الكوارث السابقة، وأن تحرير الموصل شارك فيه كل أبناء العراق، واختلطت فيه الدماء، وانتصرنا ببطولات قواتنا البطلة».
مما أدى لاضطهاد (ويتضمن ذلك قتل وتهجير ومصادرة ممتلكات واستعباد النساء واستباحتهن) الأقليات في تلك المحافظات من الشيعة والأيزيديين، والمسيحيين، وكذلك الجنود الأكراد والبيشمركة الكردية في بعض المناطق المتاخمة لوجود الأكراد العراقيين. وتدمير ممتلكات وجوامع وحسينيات ومراقد للأنبياء والأولياء في تلك المناطق، وكذلك قتل المعارضين لنهج التنظيم من السكان المحليين،
سميت معركة الموصل من قبل تنظيم داعش باسم غزوة أسد الله البيلاوي، والبيلاوي هو قائد معركة الموصل، وهو من عشيرة البوبالي قبيلة الدليم من مدينة الرمادي. واستولت داعش على 2300 عربة هامفي عسكرية مصفحة، والكثير من الأسلحة والعتاد بعد دخولها للموصل.
منذ ديسمبر كانون الأول عام 2013، جرت اشتباكات بين قوات التمرد وبين قوات الأمن العراقية، وكذلك تنظيم داعش الذي شن هجمات متكررة على مراكز الجيش في مناطق غرب العراق.
في أوائل يناير كانون الثاني عام 2014، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على الفلوجة والرمادي، وكذلك العديد من مناطق محافظة الأنبار وقعت تحت سيطرتها. بعد ذلك، بدأ الجيش العراقي يشن هجوماً ضد محافظة الأنبار حيث معقل داعش بهدف استعادة المحافظة تحت سيطرة الحكومة.
في مطلع حزيران، بدأت داعش وثوار العشائر التقدم نحو المناطق الوسطى والشمالية من العراق في أعقاب حملة الجيش العراقي على محافظة الأنبار. في تلك المرحلة، كانت لا تزال في السيطرة على معظم الفلوجة والكرمة، وكذلك أجزاء من حديثة، جرف النصر، عانه، القائم، أبو غريب والعديد من المناطق الصغيرة في محافظة الأنبار.
في العاشر من يونيو/حزيران تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة الموصل وكذلك على منشئات حيوية في المدينة من أهمها مبنى محافظة نينوى والمطار، وقنوات تلفزيونية، وأعقب ذلك إطلاق ألف سجين من السجن المركزي، واتهمت أطراف رئيس الوزراء نوري المالكي بسقوط المدينة نتيجة اعتماده على قيادة عمليات نينوى التي لم تكن تطلع مجلس المحافظة على الخطط وأنه يستمع إلى تقارير استخباراتية ولا يستمع إلى القيادات المدنية في المحافظة.
ترجع أسباب سقوط الموصل إلى عدة عوامل شرحها الجنود الفارون من المعركة على قنوات الإعلام العربية والعالمية.
يأتي على رأسها عدم كفاءة ومهنية القادة اللائي هربوا تاركين جنودهم، وتعاطف السكان المحليين في الموصل مع القوات المهاجمة، بالإضافة سوء منظومة التنسيق والتوصل والترابط بين القيادة والجنود، كما أن عدم اكتراث القيادة العليا بتحذيرات المحافظ وقادة اقليم كردستان وتقاريرهم المرفوعة لرئاسة الوزراء التي اعتمدت كلية على تقارير القادة العسكريين الميدانيين حسب محافظ الموصل أثيل النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني.
| سنة النشاط (البداية) | 2014-06-04 |
|---|---|
| سنة النشاط (النهاية) | 2014-06-10 |
| البلد | العراق |
| مكان وقوع الحدث | الموصل |
| الشخص المعني | الحكومة العراقية, تنظيم الدولة الإسلامية |
| جزء من الحدث | الحرب الأهلية العراقية |