علم إسرائيل (بالعبرية: דגל ישראל) هو العلم الرسمي لدولة الاحتلال الصهيوني الذي يمثل الدولة وسيادتها ومؤسستها ومواطنيها، سواء كان في إسرائيل أو في العالم. هذا العلم ذو الخلفية البيضاء الذي يتجلى به خطين أفقيين لونهما ازرق داكن، وبينهما نجمة داوود بنفس اللون.
كانت بداية هذا العلم منذ أيام الهجرة الأولي، حيث تبنته الحركة الصهيونية شعارًا لها منذ نشأتها في عام 1897. تم اختيار هذا العلم بدلاً من (علم النجوم السبعة) الذي إقترحه بنيامين زئييف ثيودور هيرتسل. وبعد قيام الدولة في عام 1948 سعي مجلس الدولة المؤقت حول إيجاد علم للدولة، فتم ترشيح علم الحركة الصهيونية بشكل رسمي ليستخدم شعارًا لدولة إسرائيل في 28 أكتوبر 1948، وقد تم تفضيله وفقا لأفكار أخرى خاصةً لأنه يملك شعبية كبيرة التي كانت لديه عند الشعب اليهودي.
يرى جزء كبير إلى حدٍ ما من السكان اليهود بإسرائيل، ومن اليهود الذين يعيشون في دول آخرى أن في العلم القومي رمزا لاستقلال دولة إسرائيل، ومن أحد التعبيرات عن النصر رفع العلم علي أسطح المنازل وعلي السيارات في ذكرى يوم الاستقلال (يوم إقامة الدولة عام 1948). هناك جدل في القطاعات الحريدية والقطاعات العربية حول علاقة العلم وعن مكانته في المجتمعن خاصة إنه رمز للصهيونية واليهودية.
صورة علم الدولة والعلاقات بين الأبعاد التي حددت وأعلنت في البيان الرسمي لمجلس الدولة المؤقت:
يبلغ طول العلم 220 سم، وعرضه 160 سم. الخلفية بيضاء وعليها خطين لونهما ازرق داكن، والمساحة بينهما 25 سم، مائلة إلى كل طول العلم من الضلع إلى الضلع. المسافة بين الخط العلوي والخط السفلي تبلغ 15 سم. ويتوسط الخلفية البيضاء بين الخطين الزرقاوين بمسافة متساوية «نجمة داوود» المتكونة من ستة خطوط زرقاء عرضها 5.5 سم لكل منهما، يندمج فيها مثلثين متساوي الأضلاع، وقاعدتهما تتوافق مع طول الخطين الزرقاوين للعلم «هذا العلم كان معروفا باسم ريشون لتسيون».
استخدام العلم لإقامة دولة إسرائيل
المقال الرئيس –العلم العبري
علي مايبدو، كان الأديب النمساوي اليهودي لودفيج أغسطس فرانكل هو أول من طرح فكرة " أن الألوان القومية اليهودية هي اللون الأزرق والأبيض. عام 1864 , بعد زيارة القدس، باسم (ألوان أرض يهوذا) الاستخدام الفعلي لهذا العلم، في تصميمه المأخوذ، يمكن أن ينتسب لأيام الهجرة الأولي.
وقد وثق الأديب مردخي هليل كوهين في حفل تكريم الميلاد ال100 لموسي مونتيفوري، في عام 1884 وبها «في المرة الأولي ظهرلنا ان الألوان القومية كثيرة ولم نعلم أن الأزرق والأبيض هما لونا شعبا».
اختيار الألوان، سواء كانت علي يد فرانكل وعلي يد أشخاص من الهجرة الأولي، لم تكن بالمصادفة، لان كما هو المتعارف عليه في التقاليد اليهودية القديمة اعتادوا ارتداء شال الصلاة ذو اللون السماوي (الطاليت)والذي تم ذكره في سفر (العدد) الإصحاح 15 الفقرة 37-39 :
«وكلم الرب موسي قائلا: كلم بني إسرائيل وقل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في أذيال ثيابهم في أجيالهم ويجعلوا علي هدب الذيل عصابة من إسمانجوني» [الاسمانجوني هو اللون السماوي طبقا للتفسير الذي ورد في شرح الكتاب المقدس للقس أنطونيوس فكري ]*.
ورمز نجمة داوود التي تتوسط العلم، وجدت في ثقافات الشعوب منذ فترة التاريخ القديم، ولكن تم ربطها باليهودية في عناصر الفن والاستخدامات المقدسة العديدة.
رفع إسرائيل بلكيند في 1885 , مؤسس حركة بيلو، وكان العلم تصميمه يشبه لعلم إسرائيل الحالي الذي أعده معه فاني ماروفيتش (رقعة من القماش الأبيض: عليه شريطين سماوين مثل التي في الطاليت لدينا ونجمة داوود ذو اللون الأزرق)
في احتفالات الذكري السنوية الثالثة لمستعمرة «ريشون لتسيون» كان وقت ذلك العلم معروف باسم (علم ريشون لتسيون). يشبه هذا العلم الذي استخدمه مايكل هالبيرن في حدث بنس تسيونا في عام 1891 , وكذلك اُستُخدم في (منظمة أبناء صهيون)لهذا العالم.
لم نكن نعرف كيف كانت الأحداث لدي أولئك الذين حضروا المؤتمر الصهيوني الأول في بازل 1897, حيث حصلوا علي موافقة علي العلم ذي الخطين الزرقاوين اللذين علي الخلفية البيضاء ويتوسطهما نجمة داوود، وقد رفض اقتراح بنيامين زئيف هرتسل وهو (علم ذو سبعة نجوم ذهبية).وكانت هذه ظروف نشأة العلم الإسرائيلي الذي كان في الأصل علم الحركة الصهيونية، كما وصفه ديفيد ولفسون، في حين انه يصف نفسه بانه الأب الروحي لفكرة تصميم العلم وفقا لشال الصلاة (الطاليت):
"جاء في مرسوم زعيمنا هرتسل: جئت لبازل، لإتخاذ كل الاستعدادات للمؤتمر الأول.ومن بين العديد من التساؤلات التي كانت تشغلني كانت أحدها...وضع العلم ولكن المؤتمر؟ ماهي ألوانه؟ ولكن لم يكن لدينا علم.
هذه الفكرة ألمتني جدًا. نحن نحتاج إلى إنشاء علم. ولكن ماهي الألوان التي سنختارها؟
ومن هنا توهجت في ذهني هذه الفكرة: حقا نحن لدينا علم.الأبيض الأزرق.الطاليت (شال الصلاة) الذي نتشح به في صلواتنا –هذا الطاليت هو رمزنا. وجدنا إذن ان هذا الشال هو الذي يجب أن يعلن أمام إسرائيل وجميع الشعوب. وطلبت آنذاك علم أزرق ابيض ونجمة داوود المرسومة عليه، وهكذا جاء علمنا القومي إلى العالم.(ديفيد ولسون)
في نهاية الحرب العالمية الأولي، بعد أن طرد اليهود من تل أبيب وانتقلوا من مدينة كفار سابا الي مدينة يافا، ابتكر أحد الزعماء المحليين الحاخام مناحيم إسحق كاليونر فكرة رفع العلم علي نوافذ منازلهم، ورسم صورة العلم المعروفة اليوم.وفي عام 1920 دعا بعض التجار الأوائل مصنع في إيطاليا.
وفي فترة التسوية خدم العلم الحركة الصهيونية، وكان يُرفع علنا في المناسبات الرسمية. إستخدمها اللواء اليهودي في شارة الكتف الخاصة بالامين بنفس تصميم العلم.وقاد رجال اللواء رفع علم إسرائيل إلى جانب العلم البريطاني، ولكن واجه القادة البريطانيين علي هذا السياق. وفي وقت إعلان الاستقلال «إقامة الدولة» زُينت القاعة بعلم كبير، الذي بُسط علي الحائط وراء الخطباء، واستخدم كمركب من التصميمات الجذابة، التي تؤكد وقتذلك علي استقلال إسرائيل من الانتداب البريطاني.
بعد إقامة الدولة كان هناك خوف من أن يصبح علم الحركة الصهيونية هو علم دولة إسرائيل فأن ذلك يولد مشاكل سياسية وقانونية لأعضاء الحركة الصهيونية الذين هم مواطنى دول أخرى
وبالتالى رُفِع أعلام الدولة على متن السفن -علم السلاح البحرى وعلم الأسطول التجارى. وطالت المناقشة عامة بشأن العلم والنظر في مقترحات مختلفة للتصميم
قدمت لجنة العلم والشعار الخاصة بمجلس الدولة المؤقت عدة مقترحات وتم استقبال عدد كبير من الأفكار لتصميم العلم واستندت معظمها إلى علم الحركى الصهيونية مع اختلافات قليلة.
اضافات خاصة تم اقتراحها (تقديمها)
اقتراح אוטה וליש وهو خطين سميكين باللون الأزرق على خلفيه بيضاء وبينهم سبعة نجوم ذهبيه مشابهه لنجمة داوود وهذا الالإتراح ذكرهه בנימין זאב הרצל في كتابه (دولة إسرائيل) وتم اختيار هذا الاقتراح بأعتباره الفائز من قبل اللجنة
تغيير لون نجمة داوود الصفراء لانها عندما تذكر فهي تشير إلى ضحايا المحرقة
إضافة صورة (جور اسد يهودا) (كما يبدو اليوم رمزا لمدينة القدس) في وسطة نجمة داوود بشكل مشابه لرمز الكونغرس (المؤتمر)الصهيونى الأول.
מרדכי נמצא-בי اقترح في كتابه (العلم) ادماج العلم الصهيونى داخل علم دولة إسرائيل بشكل مشابه لمزيج علم المملكة المتحدة مع اعلام رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)
وفي نهاية الأمر تقرر اعتماد علم الحركة الصهيونية بدون أي تغيير، فهذا يرجع في الأساس إلى شعبيته الكبيرة بين الشعب اليهودى، حتى بدأت الدول والمنظمات الأجنبية الاعتراف به كعلم وطنى للشعب اليهودى
فهذا القرار تم اتخاذه بعد المراسلات التي اجراها משה שרת مع الجماعات الصهيونية في العالم وخاصة في الولايات المتحدة الإمريكية، وتم اتخاذ الموافقة وشجع على هذا ان علم الحركة الصهيونية العالمية سيستخدم أيضًا كعلم لدولة إسرائيل وتم اتخاذ القرار النهائي بشأن علم دولة إسرائيل في 28 أكتوبر 1948 .
وكان هناك نيه بأن تدرج السبعة نجوم الذهبية الخاصة بهرتسل في شعار الدولة بلا من شعارها. ولكن في نهاية الأمر تم اختيار شعار لايتضمنهم وماتبقى فهم رمز للمدن الإسرائيلية