محمد أبو خضير طفل فلسطيني من حي شعفاط بالقدس خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين يوم 2 تموز/يوليو 2014 ، وقد عثر على جثته في أحراش دير ياسين. وقد أعقب عملية الخطف والقتل موجة احتجاج واسعة في مناطق عديدة بمدينة القدس، وإدانة دولية للحادثة. والحادث يأتي ضمن نمط من الاعتداءات يطلق عليها سياسة دفع الثمن، ويعتقد أن الدوافع تأتي انتقاماً من خطف ثلاثة مستوطنين في الخليل.
محمد أبو خضير والذي عاش في حي شعفاط بالقدس كان مهتماً قبل مقتله بأيام بتزيين شوارع شعفاط بالفوانيس الصغيرة استقبالاً لشهر رمضان، كان يدرس الكهرباء في مدرسة اللوثري الصناعية ليستطيع العمل مع والده ومساعدة عائلته.
قبل ثلاثة أيام على اختطاف أبو خضير أعلن العثور على جثث المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في الخليل، وعقب ذلك تم اطلاق دعوات بالانتقام من العرب.
قبل مقتله بيوم حرّضت عضو الكنيست أيليت شكد الشارع اليهودي على قتل أطفال الفلسطينيين ووصفت الأطفال الفلسطينيين بالثعابين الصغار.
ففي صيف 2014 أثارت شاكيد انتقادات العديد بعد أن نشرت على صفحتها على فيسبوك ما قاله صحفي مؤيد للاستيطان ويشبّه فيه الأطفال الفلسطينيين الذين «يؤذون الإسرائيليين» بأنهم «ثعابين صغار».
ونشرت شاكيد ذلك قبل يوم واحد من تعرض الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير للضرب والحرق حتى الموت على يد مجموعة من الصبية الإسرائيليين انتقاما لمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
في يوم 2 يوليو/تموز وبحدود الساعة الرابعة الا ربع فجراً، كان محمد قد غادر المنزل متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، حيث توقف عند محل تجاري قرب المسجد منتظراً أصدقاءه للتوجه إلى المسجد، وعندها توقف سيارة تقل مستوطنين إسرائييلين قاموا باختطافه وهربت السيارة بصورة خيالية وقطعت إشارة المرور وهي حمراء باتجاه حي راموت.
| تاريخ | 2014-07-02 |
|---|---|
| البلد | دولة فلسطين |
| مكان وقوع الحدث | شعفاط |