حسن باشا بن خير الدين بربروس وُلد سنة 1517م وتُوفي في إسطنبول سنة 1570، تولى ثلاث مرات منصب بكلربكباي لارباي أفريقيا حاكم الجزائر، الأولى كانت بعد وفاة حاكمها آغا الطوشي سنة 951هـ - 1544م. والثانية بعد مقتل الباي محمد كرداوعلي، واعيد تعيينه للمرة الثالثة بعدها بفترة قصيرة.
ومن المؤكد ان سبب تعيين حسن باشا بن خير الدين بربروس ثلاث مرات في هذا المنصب راجع إلى ادراكه السليم بالطريقة التي نظم بها الادراة في الجزائر وتعلق الجزائريين بحسن باشا ورضاهم عنه وقيادته العسكرية الحكيمة في الهجوم على الحصون الاسبانية على الساحل الجزائري.
شرع حسن بن خير الدين حال وصوله في مواجهة الغرب؛ فعمل على تحصين مدينة الجزائر وتوطيد النظام وصفوف الجيش وحل مشاكل المنطقة.
عندما استدعى خير الدين إلى القسطنطينية في 15 اكتوبر 1535م وعين قائدا عاما للأساطيل العثمانية، احتفظ بلقب باي لارباي أفريقيا، أي باي بايات أفريقيا، وهو لقب يخول لصاحبه ان يصدر الاوامر إلى باشا تونس، طرابلس والجزائر، وبهذه الصفة عين خير الدين ابنه حسن واليا على الجزائر.
عند وصوله إلى الجزائر بادر حسن باشا بإعادة النظام إلى صفوف القوات العثمانية من اجل السير نحو المناطق الغربية للجزائر ومناطق المغرب الاقصى ان امكن. ففي ذلك الوقت كان القائد الاسباني الشهير الكونت الكوديت قد عاد إلى مدينة وهران من إسبانيا برفقة أربعة الاف جندي امده بها البلاط كان ذلك سنة 1546
كان أبو زيان احمد أبو عبد الله الثاني ملكا على تلمسان معترفا بالوحدة مع الجزائر لكن السياسة لعبت دورها فأخذ الملك يتقرب إلى الاسبان فخلعه اهلها وبويع الحسن أحد اخوته بالملك. وذهب أبو زيان احمد إلى الاسبان بوهران لإعانته على استرجاع العرش. فاغتنم الكونت الكوديت الفرصة فجهز جيشه، وجمع إلى جانبه فلول من بني عامر وبني راشد تحت قيادة المنصور بن بوغانم وتوجهوا إلى تلمسان. لكن أهل تلمسان كانوا قد استنجدوا بالعثمانيين فسار حسن باشا إلى نجدتهم رفقة أربعة الاف جندي تركي وعشرة مدافع فلما سمع الكونت الكوديت بهذه الانباء عاد ادراجه وعسكر بالقرب منهم.
و بينما كان حسن باشا يستعد لمعركة فاصلة ضد الكوديت، اذ بلغه نبأ وفاة والده خير الدين فاضطر للرجوع إلى مدينة الجزائر خوفا من وقوع فتنة وما احدثه هذا النبأ من اضطراب وهلع في نفوس العامة والخاصة في الجزائر.
علم القائد الماهر الكونت الكوديت بنبأ وفاة خير الدين بربروس فقرر اقتفاء اثر حسن باشا والحاق الهزيمة بجيشه ومن ثم احتلال مدينة مستغانم التي نزل بها حسن باشا. احتل الاسبان مزغران دون قتال في مساء 21 أوت 1546 ثم اقتحموا مستغانم لكن حسن باشا كان قد حصنها تحصينا منيعا واقبلت قوات مساندة من المجاهدين العرب ورجال الحامية العثمانية بتلمسان لنصرة أهل مستغانم واستمرت المعركة اسبوعا كاملا إلى ان قرر الكونت الكوديت رفع الحصار والرجوع بجنده إلى وهران وكان ذلك في غروب شمس 27 أوت 1546 لكن المسلمين لاحقوهم ولم تتمكن فلول الاسبان اللحاق بوهران الا بعد جهد جهيد.
| المهنة | كاتب |
|---|---|
| مكان الميلاد | الجزائر العاصمة |
| مكان الوفاة | إسطنبول |
| الجنسية | الدولة العثمانية |
| الرتبة | أميرال |
| الأب | خير الدين بربروس |
| مكان الدفن | قبر خير الدين بربروسا |
| اللغات المنطوقة | العثمانية, التركية, العربية, الفارسية |
| الجنس | ذكر |
| الفرع العسكري | البحرية العثمانية |