حركة التوحيد والإصلاح هي حركة دعوية وتربوية وفكرية وثقافية إسلامية وسياسية مغربية، عملها تجديدي بغية المساهمة في إقامة الدين وإصلاح المجتمع حسب المفهوم الإسلامي الوسطي. كانت حاضرة بنشاطها في المجتمع المدني منذ أواسط السبعينات، وأخذت أشكالا متعددة من المؤسسات الجمعوية إلى أن أخذت شكلها الحالي باسم «حركة التوحيد والإصلاح» بتاريخ 15 ربيع الثاني 1417 هـ ل/ 31 أغسطس 1996 بعد الوحدة الاندماجية بين كل من حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي المغربيتين. شعارها الآية إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله (هود/88)، وتلخص الحركة أهدافها في:
حركة التوحيد والإصلاح بمشروعها الدعوي والتربوي والفكري والثقافي كانت حاضرة في كيان المجتمع المغربي، وتتقاسم معه اهتماماته منذ أواسط السبعينات، وأخذت أشكالا متعددة من المؤسسات الجمعوية إلى أن أخذت شكلها الحالي باسم «حركة التوحيد والإصلاح» بتاريخ 15 ربيع الثاني 1417 هـ الموافق لـ 31 أغسطس 1996 بعد الوحدة الاندماجية بين كل من حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي المغربيتين.
في يوليو 2010 أعادت حركة التوحيد والإصلاح انتخاب المهندس محمد الحمداوي رئيسا لها في ختام أعمال مؤتمرها العام الوطني الرابع، الذي عقد في الرباط.
في غشت 2014 انتخبت حركة التوحيد والإصلاح المهندس عبد الرحيم شيخي في ختام مؤتمرها الوطني الخامس.
تقوم تجربة الحركة في تنظيم مؤسستها على سعي مستمر لترسيخ قيم الشورى والمسؤولية والحرية من جهة، والاستفادة المتفاعلة من الخبرات الحديثة في مجال التنظيم والإدارة والتخطيط من جهة أخرى، بما يضمن انتخاب المسؤولين وتكوين الهيئات وتحديد مهامها واختصاصاتها، ومتابعة عملها ومراقبته وفق قواعد الشورى والمرونة والوضوح، كما يحقق شروط الصياغة السليمة للقرارات والتنزيل المحكم لها.
وقد عرفت تجربة الحركة في مجال بلورة تصوراتها التنظيمية وبناء مؤسساتها وأجهزتها تحولات كبرى انتقلت أثناءها من مراحل متعددة، لتصل إلى اعتماد منهج التنظيم الرسالي المفتوح على المجتمع، وقدمت بذلك نموذجا في القيادة الجماعية والتداول على المسؤولية والانفتاح على المحيط.
ولقد شكل الحرص على الالتزام بمبادئ الأخوة والثقة والفعالية الذاتية والمبادرة المسؤولة والمحاسبة الشفافة عناصر أساسية في جعل هياكل الحركة ومؤسساتها ولوائحها التنظيمية تحقق أعلى درجات المردودية في تنزيل اختيارات الحركة وبرامجها.
وتقوم هيكلة الحركة على فلسفة التخصص الوظيفي، التي تجعل التنظيم العام للحركة يركز على ثلاثة وظائف أساسية هي الدعوة والتربية والتكوين، مع توجيه الأعضاء والمتعاطفين للإسهام في مجالات الإصلاح المختلفة عبر المشاركة الفاعلة والإيجابية في عدد من الهيئات التخصصية العامة، في إطار قواعد التكامل والتعاون الاستراتيجي والاحترام المتبادل لاستقلالية القرار والمؤسسات.
وأبرز هيئات الحركة تتمثل في
ينعقد بصفة عادية كل أربع سنوات وينتخب رئيس الحركة وباقي أعضاء الهيئة المسيرة ويقوم أعمال الحركة في المرحلة المنتهية، كما يحدد توجهات وأولويات الحركة في المرحلة المقبلة، ويعد الجمع العام الوطني أعلى هيئة تقريرية.
| البلد | المغرب |
|---|