جيش التحرير الوطني، الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية.
لم يكن احتلال فرنسا للجزائر مقبولا لدى أبنائه وكانت قوة فرنسا عظيمة يستحيل على أبناء الوطن الجزائري مقاوتها، وكان آنذاك تيار يدعو للكفاح المسلح بتنظيم خاص في غاية السرية سنة 1947 (المنظمة السرية)، في وسط حركات سياسية وطلابية، فكانت هذه المنظمة العسكرية النواة الأولى لنظام جيش التحرير الوطني، التي ولدت بسبب الأوضاع السائدة في الجزائر قبل الثورة التحريرية لاسيما بعد المجازر التي إرتكبتها الإمبريالية الفرنسية يوم 08 ماي 1945م.
بدأ جيش التحرير الوطني اندلاع الثورة بـ 1200 مجاهد و400 قطعة سلاح ثم بدأ ينمو إلى أن وصل عدده حوالي 30 ألف جندي منتمين لخمسين فيلقا عند الاستقلال مجهز بمختلف الأسلحة والذخيرة.
كان جيش التحرير الوطني موزع على خمس مناطق عسكرية وقاعيداتين شرقية وغربية:
منطقة الأولى الأوراس بقيادة مصطفى بن بولعيد
المنطقة الثانية الشمال القسنطيني تحت إشراف ديدوش مراد
المنطقة الثالثة القبائل الكبرى تحت مسؤولية كريم بلقاسم
المنطقة الرابعة الوسط تحت لواء رابح بيطاط
المنطقة الخامسة الغرب الوهراني يشرف عليها العربي بن مهيدي
القاعدة الشرقية، يشرف عليها عمار العسكري
في 20 أوت 1956 إنعقد مؤتمر الصومام برئاسة العربي بن مهيدي وعبان رمضان، كان محطة تاريخية لتقييم انجاز مرحلة الانطلاق من عمر الثورة ووضع إستراتيجية موحدة وشاملة للثورة على الصعيد الداخلي والخارجي، وكذلك تنصيب خلايا ومؤسسات ترعى شؤون الشعب أثناء الثورة، كذلك ثم إنشاء «المجلس الوطني للثورة الجزائرية» الذي يوجه سياسة جبهة التحرير الداخلية والخارجية، ويشرف المجلس على لجنة التنسيق والتنفيذ التي تمثل «السلطة التنفيذية للثورة» تحت مسؤولية العربي بن مهيدي، وهي مسؤولة أمام المجلس الوطني للثورة، وكانت تضم إلى جانب العربي بن مهيدي كل من بن يوسف بن خدة وكريم بلقاسم وعبان رمضان وسعد دحلب، وتشرف اللجنة على تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الوطني للثورة.إذ يتعلق الأمر بالتنسيق بين الولايات وبين الداخل والخارج.
جندي
جندي أول
عريف
عريف أول
مساعد
ملازم أول
ملازم ثاني
ضابط أول
ضابط ثاني
صاغ أول
صاغ ثاني