التواصل هو حالة من الفهم المتبادل بين نظامين أو كيانين. يكون أحد هذه الأنظمة مرسلاً في وقتا ما، ثم يكون الآخر مستقبِلًا، وفي وقت آخر يتبادل كلا الطرفين المواقع من حيث الإرسال والاستقبال.
هي عملية تبادل للأفكار والآراء والمعلومات والقناعات والمشاعر عبر وسائط متنوعة لفظية وغير لفظية، كالكلام والكتابة والأصوات والصور والألوان والحركات والإيماءات أو بوساطة أي رموز مفهومة (ذات دلالات) لدى الأطراف المشاركة فيه.
عناصر الاتصال والتواصل: المرسل / المستقبل / الرسالة / قناة الاتصال / الاستجابة.
المفهوم التربوي للتواصل: عمليات تحدث في موقف تعليمي / تعلمي ويشترك فيها أطراف الموقف وعناصره (المدخلات) المختلفة، من أجل تحقيق أهداف تعلمية محدودة ومرغوب فيها (المخرجات).
المفهوم السيكولوجي (النفسي) للتواصل: عملية فردية ذاتية تحدث بين الفرد ونفسه في نطاق أحاسيسه ومشاعره وخبراته وفي حدود خصائصه وسماته الشخصية
المفهوم الاجتماعي للتواصل: العملية التي يتم بمقتضاها تكوين العلاقات بين أعضاء الجماعة بصرف النظر عن طبيعة تكوينها وحجمها، ويجري تبادل المعلومات والآراء والأفكار والخبرات فيما بينهم من خلالها.
وظائف الاتصال تختلف من مجتمع إلى آخر وفق عمليات معقدة مرتبطة بالتطور التكنولوجي المادي لمجتمع ما من جهة وبالتطور المعرفي والفكري غير الحسي له من جهة أخرى وهذا يجعلنا نقدم مقاربة سوسيولوجية لوظائف الاتصال في المجتمع العرقي على وجه الخصوص.
يقسم المختصون في علم الاتصال وظائف العملية التواصلية بين المرسل والمستقبل
باختلاف آرائهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية إلى ثلاث وظائف رئيسية:
وهذه الوظيفة هي جوهر وظائف التواصل لأنها تحمل رسائل واضحة من قبل المرسل إلى المستقبل وفق منظورات متفق عليها تهدف إلى إشراكه في صناعة الحدث سواء كان الحدث سياسياً أم اجتماعيا أم غير ذلك.