شهدت السعودية عدة عمليات انتحارية في يوم 29 رمضان 1437 هـ، الموافق 4 يوليو 2016 أهمها عملية تفجير المدينة المنورة وقت أذان صلاة المغرب في موقف سيارات تابع لمركز قوات الطوارئ بجوار الحرم النبوي في المدينة المنورة.
قال شهود عيان أن شخص دخل إلى الموقف التابع لقوات الطوارئ مجاور للحرم النبوي الشريف حيث أن منفذ الهجوم أظهر رغبته لهم في الإفطار معهم ومن ثم قام بتفجير حزامه الناسف. وخلف التفجير مقتل 4 من قوات الطوارئ منهم 3 قتلوا في الموقع نفسه، والحالة الرابعة توفيت بالمستشفى. بالإضافة إلى الإنتحاري وإصابة 8 آخرين بجروح مابين خطيرة وبسيطة ولم تحدث أي إصابات للمدنيين في حصيلة أولية.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، إنه مع حلول صلاة مغرب، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج عن ذلك مقتل الانتحاري، واستشهاد 4 من رجال الأمن، وإصابة 5 آخرين من رجال الأمن. وأعقب التفجير تواجد أمني كثيف، ومنعت قوات الأمن الداخلي المصلين من مغادرة المسجد النبوي لفترة محدودة حتى تأكدت من خلو المنطقة من المتفجرات، ثم أعادت سير الأمور كسابق عهدها. وباشرت السلطات الأمنية التحقيقات للتعرف على شخصية المفجر، وطبيعة التفجير الذي وقع.
هناك عدد من الأحاديث الشريفة المبينة لحرمة المدينة المنورة ومكانتها عند المسلمين، منها:
عن عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا».
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
يأتي هذا التفجير بعد هجومي مطار أتاتورك بتركيا وتفجيرات بغداد التي تبناها تنظيم داعش.
| تاريخ | 2016-07-04 |
|---|---|
| البلد | السعودية |
| مكان وقوع الحدث | المدينة المنورة, محافظة القطيف, جدة |
| جزء من الحدث | الحرب الاهلية في السعودية |