Logo Logo
جارٍ التحميل...

في مثل هذا اليوم من التاريخ ١٩ أبريل الأحداث التي وقعت في هذا التاريخ.

تظاهرات 5 يونيو 1963 في إيران اندلاع تظاهرات في إيران احتجاجًا على إلقاء القبض على الإمام الخميني بعد إلقائه لخطاب غاضب يهاجم فيه الشاه محمد رضا بهلوي، وإسرائيل والولايات المتحدة.

قامت تظاهرات 5 و 6 يونيو 1963 في إيران (يطلق عليها كذلك الانتفاضة، أو أحداث يونيو 1963، وتُعرف في إيران على حسب التقويم الهجري الشمسي باسم 15 خرداد احتجاجًا على إلقاء القبض على آية الله روح الله الموسوي الخميني بعد إلقائه لخطاب غاضب يهاجم فيه الشاه محمد رضا بهلوي، وإسرائيل والولايات المتحدة. وقد أُخذ نظام الشاه على حين غرة وفوجئ بمظاهرات شعبية ضخمة من الدعم، وعلى الرغم من نجاح الشرطة والجيش في قمعها في غضون أيام، إلا أن تلك الأحداث ولّدت شعورًا بأهمية وقوة المعارضة الدينية (الشيعية) لنظام الشاه واعتبار الخميني زعيمًا سياسيًا ودينيًا بارزًا. وبعد مُضي خمسة عشر عامًا، كان على الخميني قيادة الثورة الإيرانية التي أطاحت بالشاه والدولة البهلوية وإقامة جمهورية إيران الإسلامية.

الخلفية التاريخية

في يناير 1963، أعلن الشاه عن «الثورة البيضاء»، وهي عبارة عن برنامج إصلاح مكوّن من ست نقاط يدعو إلى إصلاح الأراضي، وتأميم الغابات، وبيع الشركات المملوكة للدولة للقطاع الخاص، وإجراء التغييرات الانتخابية التي تمنح المرأة حق الاقتراع، وتقاسم الأرباح في مجال الصناعة، وشن حملة لمكافحة الأمية في المدارس في كافة أنحاء الدولة. واعتبر التقليديون كافة هذه المبادرات اتجاهات خطيرة تهدف إلى التغريب، ويأتي في مقدمة هؤلاء العلماء الشيعيون البارزون والمتميزون (رجال الدين) الذين شعروا بتهديد بالغ حيال هذه المبادرات.
عقد الخميني اجتماعًا مع مؤيده من رجال الدين في مدينة قم وأقنع المرجعيات الشيعية رفيعة المستوى من مدينة قم بإصدار مرسوم بمقاطعة الاستفتاء على الثورة البيضاء. وفي 22 يناير 1963، أصدر الخميني بيانًا شديد اللهجة يستنكر فيه الشاه وخططه. وبعد ذلك بيومين، قاد الشاه رتلًا من المدرعات المتجهة إلى مدينة قم، وألقى خطابًا يهاجم فيه بقوة العلماء بوصفهم فئة.

مع ذلك، استمر الخميني في إدانته لبرامج الشاه، وأصدر وثيقة تحمل كذلك توقيع ثمانية آخرين من كبار علماء الدين. وفي هذه الوثيقة سرد العديد من الطرق التي يزعم أن الشاه انتهك بها الدستور، وأدان تفشي الفساد الأخلاقي في البلاد، واتهم الشاه بخضوعه للولايات المتحدة وإسرائيل. كذلك، قضى بإلغاء احتفالات نوروز للعام الشمسي 1342 (الواقعة في تاريخ 21 مارس 1963) باعتبارها إشارة لإظهار الاحتجاج ضد سياسات الحكومة.

الأحداث

خطبة الخميني واعتقاله

بعد ظهر اليوم الثالث من يونيو عام 1963، عاشوراء، ألقى الخميني خطابًا في المدرسة الفيضية وعقد خلالها مقارنة بين الخليفة الأموي يزيد بن معاوية و الشاه. وأدان الخميني الشاه واصفًا إياه بأنه "رجل سيء وبائس"، وحذره إن لم يغير أساليبه فسيأتي اليوم الذي يخرج فيه الشعب شاكرين رحيله من البلاد. وفي طهران، انطلقت مسيرة محرم التي تضم أنصارًا للخميني تجاوز عددهم 100000 مشاركٍ مارين بقصر شاه، وهم يهتفون "الموت للدكتاتور، الموت للدكتاتور! حفظك الله يا خميني! الموت للعدو المتعطش للدماء!”
بعد هذه المسيرة بيومين في تمام الساعة الثالثة صباحًا، هبط رجال الأمن والقوات الخاصة على منزل الخميني في مدينة قم وألقوا القبض عليه. وعلى عجل قاموا بنقله إلى سجن قصر بـ طهران.

تظاهرات 5 يونيو 1963 في إيران
تظاهرات 5 يونيو 1963 في إيران
تاريخ 1963