Logo Logo
جارٍ التحميل...

في مثل هذا اليوم من التاريخ ٣٠ أبريل الأحداث التي وقعت في هذا التاريخ.

انتفاضة محرم بداية انتفاضة محرم في القطيف شرق السعودية، وهي مواجهات حدثت بين أبناء المحافظة وقراها وبين قوات الحرس الوطني، وكانت هذه الأحداث متزامنة مع حادثة الحرم المكي.

الثورة الشيعية في القطيف والأحساء أو انتفاضة محرم، هي فترة من الاضطرابات المدنية غير المسبوقة التي حدثت في القطيف والأحساء بالمملكة العربية السعودية في أواخر نوفمبر 1979 (عام مُحرم 1400 هـ). أسفرت الاضطرابات عن مقتل 20–24 شخصًا فيما وُصف بأنه أعمال عُنف طائفية بين الأقلية الشيعية والأغلبية السنية في المملكة العربية السعودية وبداية المرحلة الحديثة من صراع القطيف. تزامنت هذه الأحداث مع حادثة الحرم المكي.

خلفية

وضعية الشيعة في السعودية

منذ أن ضم عبد العزيز آل سعود الأحساء والقطيف إلى إمارة الرياض عام 1913، عانى الشيعة في المنطقة من اضطهاد الدولة. على عكس مُعظم المملكة العربية السعودية، تتواجد أغلبية شيعية في القطيف وجُزء كبير من المنطقة الشرقية، كما أن المنطقة ذات أهمية رئيسية للحكومة السعودية نظرًا لامتلاكها الجزء الأكبر من احتياطيات النفط السعودية وكذلك المصفاة السعودية الرئيسية و محطة تصدير رأس تنورة الواقعة بالقرب من القطيف.
علاوة على ذلك، على الرغم من امتلاكها الجزء الأكبر من النفط الذي يُمول الدولة السعودية، إلا أن المنطقة عرفت نوعا من الإهمال من الحكومة المركزية فيما يخص المشاريع التنموية، حيث أعطت هاته الأخيرة الأولوية التنموية للمناطق ذات الأغلبية السنية. كما حصل عُمال أرامكو الشيعة على أجور أقل من العمال السنة، مما أدى إلى زيادة المشاعر المُعادية للغرب. عندما هبطت الطائرات الأمريكية في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالظهران، نظم الشيعة أكبر مظاهرة على الإطلاق. وقضى المتظاهرون مساء 11 نوفمبر 1979 م يُرددون هُتافات مُناهضة للعائلة المالكة والأمريكيين.

زيادة التوترات المجتمعية في الفترة التي سبقت الانتفاضة

مع اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران، شعر شيعة السعودية بنوع من الجُرأة والتشجيع لمحاولة تأمين معاملة متساوية مثل تلك التي يُعامل بها السنة. كان الشيعة في المملكة العربية السعودية مُتقبلين جدًا لآراء روح الله الخميني وهجماته على العائلة المالكة السعودية على أساس أن الإسلام وتوارث المُلك في الحُكم غير مُتوافقين. نتيجة لذلك، شهد عام 1979 زيادة ملحوظة في تعبئة المجتمع الشيعي في المملكة العربية السعودية، حيث تركزت المُظاهرات غالبًا أثناء الاحتفال بالأعياد والمُناسبات والمهرجانات الشيعية. لاحقا تم منع الاحتفال بهذه الأعياد، بما في ذلك يوم عاشوراء.
على الرغم من اضطهاد الأقلية الشيعية من قبل الحكومة السعودية، إلا أن ذلك نادرًا ما كان يتخذ شكل عنف مباشر ضد المجتمع. في الفترة التي سبقت الانتفاضة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم الارتياح بشأن تزايد الاستياء داخل المجتمع، بدأت الأجهزة الأمنية السعودية في الانخراط في المزيد من القمع المباشر، مثل الاعتقالات الجماعية للأفراد دون محاكمة لعدة أشهر، مما أدى إلى زيادة التوتر بين المجتمع الشيعي وجهاز الأمن السعودي.

انتفاضة محرم
انتفاضة محرم
تاريخ 1979