Logo Logo
جارٍ التحميل...

في مثل هذا اليوم من التاريخ ١٨ أبريل الأحداث التي وقعت في هذا التاريخ.

الملكية الأردنية سقوط طائرة مدنية تابعة للخطوط الملكية الأردنية غرب دمشق في منطقة الحدود السورية-اللبنانية. كانت الطائرة في رحلة من عمّان إلى بيروت، وقد قتل جميع ركابها وعددهم 54.

الملكية الأردنية (المعروفة سابقًا باسم عالية/ الخطوط الجوية الملكية الأردنية)، هي شركة الطيران الرسمية والناقل الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية. يقع مقرها الرئيسي في العاصمة عمان. تخدم الشركة اليوم أكثر من 45 وجهة موزعة في أربع قارات انطلاقاً من مركز عملياتها الرئيسي في مطار الملكة علياء الدولي.
في عام 2007 انضمت الشركة إلى عضوية تحالف شركات الطيران العالمي (oneworld)، مما أدى إلى توسعة شبكتها الجوية لنقل المسافرين إلى أكثر من 1000 وجهة عالمية في 150 دولة.
أدخلت الملكية الأردنية الأنظمة الإلكترونية المتطورة في خدمات النقل الجوي، وحدثت مختلف الأنظمة والإجراءات الهادفة إلى تسهيل عملية السفر. بلغ عدد المسافرين على متن طائراتها في عام 2015 حوالي ثلاثة ملايين مسافر نقلوا على أكثر من 36 ألف رحلة جوية.
في عام 2018 صنف موقع AirlineRatings.com الملكية الأردنية في قائمة أفضل 20 شركة طيران عالمية أمانًا في العالم.

تاريخ

من الستينيات إلى التسعينيات

تأسست شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية في 15 ديسمبر 1963 بإرادة ملكية من الملك الحسين بن طلال لتكون الناقل الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية. أطلق عليها اسم (عالية) على الخطوط الجوية تيمنا باسم ابنة الملك الحسين الكبرى الأميرة عالية. تم توفير رأس المال من القطاع الخاص، ولاحقا تم شراء الحصص من قبل الحكومة الأردنية وذلك من أجل توفير الدعم المطلوب للتوسع في عملياتها.
بدأ طيران عالية بطائرة دي سي 7 ضمن ثلاثة خطوط دولية إلى الكويت، بيروت والقاهرة. وبعد شهر واحد، تم تسجيل طائرتي (دارت هيرالد) في سجل الطيران المدني وانضمت الطائرتان إلى الشركة، ثم تبعتهما طائرة دي سي 7 أخرى بعد فتح خط دولي رابع إلى جدة عام 1965م.
في عام 1965م اشترت عالية طائرة من طراز (سود أفياسيون كارافيل) وأطلق عليها اسم «عمان». هبطت الطائرة لأول مرة في مدينة روما يوم 16 يوليو 1965 ضمن أول رحلة إلى القارة الأوروبية. وفي فبراير 1966 هبطت الطائرة «عمان» في مطار القدس.
في نفس العام، اشترت الشركة طائرة ثانية من طراز (سود أفياسيون كارافيل) وأطلق عليها اسم «القدس»، وفي 7 يونيو 1966 تم افتتاح خط باريس، ثم خط لندن في 6 أغسطس من نفس العام، ثم انضمت عالية إلى منظمة الطيران العالمية (اياتا) وقفز مجموع رحلاتها بما يصل إلى 70% زيادة على العام السابق.
في عام 1967 اصيبت الخطوط الجوية بنكسة عندما قصف طيران الإسرائيلي جميع طائرات دي سي 7. وفي نهاية عام 1967 سيرت عالية طائرتيها الكرافيل إلى أثينا ضمن خط جديد.
في 3 مارس 1968 تحولت عالية إلى مؤسسة حكومية كاملة حين صدر قانون رقم 20 لسنة 1968 (قانون مؤسسة عالية لسنة 1968). وفي نفس العام، 1968م، اشترت طائرتها الكرافيل الثالثة وأطلق عليها اسم «بيت لحم» وشهدت خطوطها توسعا. ففي يوم 1 إبريل تم افتتاح خطّي الدوحة وظهران، ولحقهما في 4 يوليو خطي نيقوسيا وبنغازي. وفي عام 1969م شهد توسع في الخطوط إلى مناطق أخرى من آسيا وأوروبا، فأضيفت ميونخ، طهران وإسطنبول على قائمة وجهات السفر.
في حقبة السبعينات انضمت عالية إلى عصر الطائرات النفاثة، إذ تم التعاقد في نهاية 1969 على شراء طائرتين من نوع بوينغ 707 320 سي، وتم استلامها في عام 1971؛ انضمت البوينغ الأولى «البتراء» يوم 10 فبراير 1971 إلى طائرات الكرافيل الثلاثة في الأسطول، وفي يوم 15 مارس أنضمت البوينج الثانية «جرش» إلى الأسطول. في هذه الأثناء كانت عالية قد وصلت إلى فرانكفورت وأبوظبي عام 1970م.
في عام 1971م تم إضافة مدريد، كوبنهاغن وكراتشي إلى شبكة عالية. واستمرت عالية إلى أخر العقد بإضافة طائرات بوينغ 720، بوينغ 727 وبوينغ 747. صنعت عالية التاريخ عربيا، حينما أدخلت امرأة إلى حجرة القيادة وذلك عام 1975م. ثم تم إنشاء قسم للتموين، كما تم إضافة سوق حرة إلى مطار عمان.
في الثمانينات انضمت تونس وطرابلس إلى شبكة عالية، وتم حوسبة الخطوط الجوية. كما شهد إدخال طائرات ايرباص إيه 310، وإيرباص إيه 320. في عام 1986م حولت عالية اسمها إلى الملكية الأردنية، وشهد هذا العقد أيضا قيادة أول إمرأة قبطان لإحدى الطائرات، كما تم إضافة بلغراد، شيكاغو، بوخارست، لوس أنجلوس، سنغافورا، الرياض، كوالالمبور، صنعاء، موسكو، ميامي، مونتريال، نيودلهي، كالكوتا وانقرة إلى شبكة الملكية.
أستمر التطور والتوسع في التسعينات حين انضمت الملكية الأردنية وتسع خطوط جوية عربية أخرى إلى نظام غاليليو للحجز. تم أضافة طواقم هندسية وافتتاح مبنى داخل مدينة عمان لخدمة الزبائن واستلام الحقائب، وكانت الملكية الأردنية أول خطوط طيران تهبط في مطار غزة الدولي. كما تمت إضافة تورينتو، كولومبيا، جاكارتا، برلين، بومبي، وميلانو إلى شبكة الطيران.

عام 2000 وما بعده والخصخصة

في عام 2000، جددت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) ترخيص قسم الهندسة والصيانة الخاص بالشركة، في 5 فبراير 2001 تغير اسم الشركة إلى عالية - شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ومع ذلك واصل المسافرون الإشارة إلى شركة الطيران باسم الملكية الأردنية.
قامت شركة الأجنحة الملكية التابعة للشركة بتشغيل طائرة من طراز إيرباص إيه 320 على كل من الخدمات المجدولة والمستأجرة إلى وجهات في مصر وقبرص والأراضي الفلسطينية.

في 20 ديسمبر 2006، أعلنت الملكية الأردنية أنها ستستبدل طائرتين إيرباص A321 بطائرتين حديثتين، وطلبت أربع طائرات إيرباص A319 جديدة لتدخل الخدمة في أوائل عام 2008.
في أبريل 2007، انضمت الملكية الأردنية إلى تحالف عالم واحد، وأصبحت بذلك أول شركة طيران عربية تنضم إلى نظام التحالف العالمي الذي يضم عشرة من أفضل شركات النقل الجوي في العالم. في الشهر التالي، أعلنت الشركة عن طلب ما مجموعة 10 طائرات بوينج 787 دريملاينر لدخول الخدمة في عام 2010 وهو أول طلب تقدمه الملكية الأردنية لشركة بوينج.
في 25 مايو 2007 إضيفت مونتريال إلى الشبكة مرة أخرى بعد أن كانت الوجهة قد ألغيت في عام 1997. خلال شهر مايو أيضًا من نفس العام كانت الملكية الأردنية الراعي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في البحر الميت، الأردن.
في 11 يوليو 2007، احتفلت الملكية الأردنية بمرور ثلاثين عامًا على رحلات السفر المستمرة بين عمان ومدينة نيويورك، مما جعلها أول شركة طيران عربية تسير رحلات متواصلة إلى الولايات المتحدة طوال هذه الفترة.
في 16 يوليو 2007 حازت الملكية الأردنية على "جائزة استراتيجية الخطوط الجوية" في فئة التكنولوجيا في حفل توزيع جوائز استراتيجية الخطوط الجوية السنوي السادس. وفي 23 يوليو شهدت الملكية الأردنية إطلاق رحلات الشحن باستخدام طائرة بوينج 737، حيث كانت دمشق الوجهة الأولى التي تخدم من عمان.
في عام 2006 وبداية عام 2007 تم إضافة طائرت بومبرادير كيو 400 لخدمة الخطوط القصيرة وطائرات إمبراير 195، وفي أوائل أبريل من عام 2007 انضمت الملكية الأردنية إلى اتحاد ون ورلد للناقلين الجويين.
في نهاية عام 2007 تمت خصخصة الملكية الأردنية، مما أدى إلى بيع 71% من أصولها. تبلغ القيمة السوقية للشركة 260 مليون دينار وقد بدأ تداول أسهم الشركة في 17 ديسمبر 2007.
في مارس 2007 نقل أسطول الملكية الأردنية 161000 راكب مسجلا زيادة بنسبة 23% مقارنة بنفس الشهر من عام 2006 عندما سافر 131,000 راكبا. في 19 ايار 2007 أعلنت الملكية الأردنية انها طلبت شراء 12 طائرة من طراز بوينغ 787-8 دريم لاينر وتبدأ الخدمة في عام حزيران 2014 [1].
وفي 25 ايار 2007، قدمت الملكية الأردنية رحلتها الأولى إلى مونتريال، كندا.
في مايو 2017، أعلنت الملكية الأردنية تعيين ستيفان بيشلر الرئيس التنفيذي السابق لشركة طيران برلين، وخطوط فيجي الجوية، وخطوط طيران الجزيرة، وفيرجن أستراليا في منصب الرئيس والمدير التنفيذي الجديد. طور بيشلر خطة تحول ساعدت على إعادة تحقيق الملكية الأردنية للارباح بحلول نهاية عام 2017. في هذا السياق، ألغت الملكية طلب شراء طائرة دريملاينر الثامنة وسحبت أيضًا طائرة إيرباص من طراز A330F من أسطولها للشحن لأسباب مماثلة. في سبتمبر 2020 استقال بيشلر من مهامه التي تولاها بعده سعيد سميح دروزة.
في عام 2018؛ حصلت الملكية الأردنية على جائزة تقدير دولية لتميزها بتوظيف الإعلام المجتمعي في تعزيز الإيرادات عن فئة " أفضل شركة طيران تستخدم قنوات التواصل الاجتماعي لتعزيز الإيرادات".

الملكية الأردنية
الملكية الأردنية
البلد الأردن