Logo Logo
جارٍ التحميل...

في مثل هذا اليوم من التاريخ ٣٠ أبريل الأحداث التي وقعت في هذا التاريخ.

المتحف الزراعي المصري افتتاح المتحف الزراعي المصري في «سراي الأميرة فاطمة إسماعيل» والتي كانت قد وهبته في عام 1908 للجامعة المصرية.

المتحف الزراعي المصري هو مجمع متاحف شُيد بالأساس بغرض عرض تاريخ الزراعة في مصر عبر عصورها المختلفة. يقع في حي الدقي بالجيزة، وقد بدأ العمل به في 1930 عقب قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر 1927 بتشييد المتحف، وأُطلق عليه في البداية اسم «متحف فؤاد الأول الزراعي» وأُقيم في سراي الأميرة فاطمة إسماعيل. توسع المتحف لاحقاً ليشمل عدد من المباني والمتاحف الأخرى بمقدار ثمانية متاحف في متحف واحد، ومساحة تزيد علي 30 فداناً، أي ما يعادل 175 ألف م2، تتخللها المساحات الخضراء والحدائق وهو يُعدّ من أوائل وأكبر المتاحف الزراعية في العالم ويضم 1,451 قطعة أثرية مسجلة بخلاف باقي المقتنيات الأخرى.
أُغلق المتحف الزراعي في 2016 وخضع لعملية ترميم وصيانة شاركت فيها جهات محلية ومنظمة اليونسكو لغاية إعادة افتتاحه للزوار في أول سبتمبر 2025. وهو يفتح أبوابه يومياً من 9 ص إلى 3 م ما عدا يوم الجمعة والعطلات الرسمية. وتبلغ سعر تذكرته للزوار المصريين 20 ج و150 للأجانب.

تاريخه

يرجع تاريخ تشييد المتحف عقب قرار صدر من مجلس الوزراء بإنشاء متحف مخصص للتاريخ الزراعي باسم «متحف فؤاد الأول الزراعي» تيمناً بالملك فؤاد الأول في 21 نوفمبر 1927. وقد اختير سراي الأميرة فاطمة إسماعيل ابنة الخديوي إسماعيل مقراً للمتحف الزراعي، لموقعه القريب من وزارة الزراعة المصرية. وكان السراي ضمن ما تبرعت به الأميرة لإنشاء الجامعة المصرية في 1908. وفي 1930 بدأ العمل في تحويل السراي أو القصر إلى المتحف الزراعي. وافتتحه الملك فاروق رسمياً في 16 يناير 1938 خلال احتفالية كبيرة. وتوالى من بعدها بناء متاحف أخرى داخل حرمه، كان أولها البهو العربي في 1961 وآخرها متحف المقتنيات التراثية في 2002.
لعب المدير السابق لمتحف بودابست الزراعي، ألايوس بايكرت الابن، بجانب خبراء وفنيين مجريين، دوراً بارزاً في تخطيط المتحف، وفي 1929، طلب منه الملك فؤاد الأول ملك مصر بنفسه إنشاء المتحف الزراعي. وحتى أول مدير للمتحف الزراعي المصري كان مجرياً وهو إيفان ناجي. من بين المجريين الذين ساهموا في إنشاء مقتنيات المتحف المثال جورج فاشتاخ، والذي تلقى عرضاً في 1931 بصنع 63 تمثالاً للأغنام والماشية والخيول وقد أتم هذا التكليف بمساعدة ابنه، لازلو. أحد أبرز أعمال فاشتاخ التي أهداها للمتحف الزراعي هو تمثال "راكب الجمل" والذي صنعه في 1893 ويعرض حالياً بمتحف المقتنيات التراثية.
يعتبر المتحف الزراعي المصري ثاني أكبر متحف زراعي في العالم بعد المتحف الزراعي المجري الذي شُيد في 1896 داخل قلعة فايداهونياد.

موقعه

يقع المتحف في حي الدقي، ويحده جنوباً شارع وزارة الزراعة (سُمي بذلك لوجود مقر الوزارة بالقرب من المتحف) وعدد من المواقع الهامة مثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومقر الفاو (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة) في مصر، والهيئة العامة لمشروعات التعمير ووزارة الدولة للتنمية المحلية. ويحده شرقاً كوبري 6 أكتوبر وشمالاً سفارة البوسنة والهرسك وغرباً عدد من المشاتل ومعارض الزهور والهيئات المعنية بالزراعة.
يوجد للمتحف بوابتين جنوباً وتقع بوابة الدخول إلى الشرق بعد البوابة الأولى المغلقة. عند الدخول توجد مساحة دائرية خضراء يقع خلفها متحف الثروة النباتية وإلى اليمين مباشرةً مبنى متحف المجموعة التراثية وعلى اليسار مبنى إداري وعند التحرك غرباً تقع مساحة نباتية مستطيلة وفور تجاوزها يمكن الوصول إلى مدخل متحف الثروة النباتية وخلف المبنى الإداري يقع متحف الصداقة المصرية الصينية وعلى مقربة منه مسجد.
عند الاتجاه غرباً يمكن الوصول إلى متحف القطن ويقع إلى شماله مبنى يضم المكتبة الرئيسية ثم قاعة للسينما وقاعة للمحاضرات ثم قسم لتصنيف النباتات، ومن بعده يقع متحف الزراعة المصرية القديمة. وإلى جوار متحف المجموعة النباتية شمالاً يقع متحف المجموعة العلمية ثم متحف البهو العربي في أقصى الشمال. وفي أقصى شمال شرق المتحف يقع مشتل ومقر وقبة قديمة كذلك توجد مشاتل في أقصى الغرب وتستعمل هذه المساحة في إقامة معرض زهور الربيع السنوي.

وصفه

يبدو المتحف كقلعة، فهو محاط بالأسوار، ويتألف من مجموعة من القصور وقاعات العرض المنتشرة على مساحة واسعة من الحدائق النباتية. وقد زُيّنت واجهات مبانيه القديمة بنقوش نباتية وحيوانية. بعد اكتمال بناء المتحف الرئيسي، شُيّدت على مر السنين مبانٍ وقاعات عرض أخرى. صُممت أغلب المباني على الطراز الكلاسيكي الأوروبي الممزوج بالتأثيرات المصرية الحديثة في فترة الثلاثينيات التي انتشرت في مصر خلال الحقبة الملكية وبعضها مزيج من الفن الزخرفي، والحداثة، التركيبية. ولا يعرف كثير عن المهندسين المعمارين للمتحف، لكن أحد المباني شيده المعماري التركي-المصري نهاد خلوصي.
تشمل المرافق، بجانب الحدائق، دار سينما وقاعة مؤتمرات ومكتبة، بالإضافة إلى ورش عمل وحظائر للإصلاح والصيانة والتحنيط والحفظ والتخزين. بعض قاعات العرض مفتوحة للجمهور، بينما أُغلقت أخرى للصيانة.
في المجمل، تبلغ مساحة مباني المتحف حوالي 20 كم²، بينما تشغل المساحة الباقية حدائق تضم أشجاراً ونباتات نادرة وعدداً من الصوب الزجاجية والمشاتل.

المتحف الزراعي المصري
المتحف الزراعي المصري
البلد مصر
المنطقة الإدارية الدقي
مكان وقوع الحدث الدقي