القوات المسلحة الأردنية ويُشار إليها أيضا باسم «الجيش العربي» هي القوات النظامية المسلحة التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية. تتكون من القوات البرية الملكية الأردنية والقوة البحرية الملكية الأردنية وسلاح الجو الملكي الأردني. تتبع القوات المسلحة الأردنية للملك مباشرة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك بحسب نصّ المادة 32 من الدستور الذي بيده أيضًا إعلان الحرب وعقد الصلح مع أي دولة، وهو الذي يأمر باستخدام القوة المسلحة ويعلن الحرب ويقرر بدأها أو إنهائها.
في عام 2025، شهد الأردن تطورًا بارزًا في ملف خدمة العلم والتجنيد الإلزامي، إذ أُعلن رسميًا عن تعديل قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية لسنة 2025، واعادة تفعيل ملف خدمة العلم بعد توقف دام منذ عام 1991. وجاء الإعلان من قبل ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي أكّد أن الشباب يجب أن يكونوا مستعدين لخدمة الوطن والدفاع عنه، وأن من خاض تجربة خدمة العلم يعايش أهمية هذه التجربة في صقل الشخصية وتعزيز الهوية الوطنية.
يعود تاريخ تأسيس القوات المسلحة الأردنية إلى عام 1920 عندما شكل مجموعة من الضباط العرب بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين النواة الأولى للجيش الذي عُرف آنذاك باسم الجيش العربي . يمتلك الجيش الأردني تاريخا طويلًا وسجلًا مشرفًا في الحروب والصراعات العربية - الإسرائيلية، وشارك في العديد من المعارك على أرض فلسطين، وكان له دور بارز في الحفاظ على وحدة الأمة العربية والدفاع عنها .
خاض الجيش الأردني عدة حروب ومعارك معظمها ضد إسرائيل. وكان الجيش الأردني هو الأكثر فاعلية خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. أعقب ذلك عدة مواجهات مع إسرائيل وشملت العمليات الإنتقامية وحرب الأيام الستة وحرب الاستنزاف . كما كان للجيش الأردني دور بارز في خلال أحداث أيلول الأسود ضد منظمة التحرير الفلسطينية. أنهى توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن عام 1994 حالة الحرب بين البلدين.
أعاد الأردن تنظيم قواته المسلحة من أجل التعامل بشكل أفضل مع مجموعة من التهديدات المحتملة. كان التركيز أكثر على الرد السريع والقوات الخاصة، وركزت قيادة العمليات الخاصة (SOCOM)، التي تأسست في منتصف التسعينات على الأمن الداخلي، والأمن على الحدود لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط. تولي قيادة العمليات الخاصة اهتماما خاصا بعمليات التهريب على الحدود العراقية، وعمليات التسلل من جهة الحدود السورية. وكذلك تركز بشكل خاص على المناطق الحساسة مع الضفة الغربية. كان الأردن مؤيدا قويا لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وله قوات مشاركة في هذه البعثات في مناطق عدة حول العالم.
كما يقوم الجيش الأردني وبشكل متكرر باحباط العديد من محاولات تهريب المخدرات والتسلل عبر الحدود خصوصا عبر الحدود الشمالية، وقد أعلن في أكثر من مناسبة عن القاء القبض على العديد من الإرهابيين ومهربي المخدرات وتحويلهم إلى الجهات المختصة.
يعتبر الجيش الأردني واحدًا من أفضل الجيوش في المنطقة، ويُنظر إليه على أنه جيد التدريب والتنظيم والتجهيز. يحتل الجيش الأردني الترتيب 72 من أصل 138 على قائمة أقوى الجيوش في العالم لعام 2020 والثالث عشر على مستوى الجيوش العربية. كما جاء الأردن في المرتبة الخامسة على مستوى الشرق الأوسط بعد كل من السعودية وعمان والكويت ولبنان من حيث الإنفاق العسكري بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي الذي بلغ في عام 2018 ما يقارب من 1,86 مليار دولار أمريكي.
تأسيس الجيش العربي
تعود نشأة الجيش العربي إلى نخبة من رجال الثورة العربية الكبرى الأردنيين الذين قدموا مع الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان والتحقوا به في الحجاز لاستقلال الأردن وبلاد الشام عن الدولة العثمانية .
فعندما وصل الأمير المؤسس عبدالله الأول بن الحسين إلى مدينة معان بتاريخ 21 أوكتوبر 1920م كان من بين مستقبليه عدد من الضباط العرب الذين تخرَّجوا من الكلية الحربية في إسطنبول، فأراد الأمير الإستفادة من خبراتهم التي اكتسبوها أثناء خدمتهم في الجيش العثماني، فعهد إليهم بإعادة تدريب وتنظيم المتطوعين المسلحين الذين قدموا معه إلى معان، وقد ذكر الأمير عبدالله الأول بن الحسين في مذكراته أسماء بعضا من هؤلاء الضباط وهم :غالب الشعلان وعبد القادر الجندي ومحمد علي العجلوني وخلف التل.
شكل رجال الثورة العربية الكبرى النواة الأولى للقوات المسلحة الأردنية وكان اسمها في ذلك الوقت (القوة السيارة) و بلغ قوامها 750 رجلاً من الدرك والمشاة النظامية والهجانة . تولى قيادتها الضابط الإنجليزي فريدريك بيك لمدة 16 عاما ( من 14 يناير 1923 - 3 مايو 1939) بحكم أن منطقة شرق الأردن كانت آنذاك تحت سلطة الإنتداب البريطاني حسب قرار عصبة الأمم. بينما تولى الأمير عبد الله منصب القائد العام للجيش وعمل على تنمية القوة وتزويدها بالأسلحة .
في عام 1923 أطلق الأمير المؤسِّـس على القوة اسم (الجيش العربي) وهو نفس الاسم الذي أطلقه الشريف الحسين بن علي على جيش الثورة العربية الكبرى عام 1917 . وتطور هذا الجيش وزاد عدد أفراده وأصبح يتكون من القوة العربية وهي القوة التي جاءت مع الأمير عبد الله من الحجاز إلى معان وكانت مكونة من 25 ضابطا و 250 جنديا وقوة الدرك التي مهمتها حفظ الأمن وبالإضافة إلى القوة السَّيارة التي تشكلت سابقا والمكونة من الفرسان والمشاة والمدفعية ومهمتها دفاعية.
وقبل فترة بسيطة من استقالتها أصدرت حكومة علي رضا الركابي في عام 1926 قرارا بتشكيل قوة حدود شرقي الأردن وكُلفت بمهمة حراسة الحدود فيما اقتصر دور الجيش العربي على الأمن الداخلي. وفي عام 1927 م انتقلت قيادة ومعسكر قوة حدود شرقي الأردن إلى إلى مدينة الزرقاء والتي أحتضنت أول معسكر للجيش وصدر في نفس العام قانون للجيش أطلق عليه قانون الجيش العربي لعام 1927.
في عام 1930 وهو العام الذي عين فيه جون غلوب مساعداً لقائد الجيش العربي، تشكلت قوة عسكرية صغيرة تحت اسم قوة البادية وتسلم قيادتها جون غلوب، وكانت مهمتها المحافظة على الأمن والاستقرار، واتخذت من القلاع مراكز لها . وفي ربيع عام 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية، كان جون غلوب يتولى قيادة الجيش العربي، حيث وصل عدد أفراد الجيش إلى 1600 رجل، وأخذ الأمير عبد الله يعزز تنظيم الجيش العربي وبدأ التوسع فيه، حيث بدأت قوة البادية بكتيبة ثم أصبحت ثلاث كتائب.
وفي عام 1940 كان الضباط في الجيش كلهم عرباً باستثناء جون غلوب وتم تشكيل كتائب المشاة الأولى والثانية والثالثة، وفي عام 1943 وصل تعداد الجيش إلى حوالي 6000 رجل شاركوا في الحرب العالمية الثانية في العراق وسوريا، وأعيد تنظيم الجيش وقسمت قواته تحت ثلاثة ألوية بالإضافة إلى الكتيبة الرابعة وحاميتين، واستمر الجيش بالتطور إلى أن وصل تعداده عام 1945 نحو 8000 جندي وضابط وكان منظماً في ست عشرة سرية مستقلة وقوة شرطة مؤلفة من ألفي رجل.
ما بعد الاستقلال
في الخامس والعشرين من أيار 1946 بويع الأمير عبد الله بن الحسين ملكا دستوريا على البلاد وظل يواصل مساعيه في تنمية الجيش وتعزيز الروح العسكرية فيه رغم الصعوبات التي كانت تواجهه آنذاك.
ظل الملك المؤسس يرعى الجيش العربي ويعمل على تنميته وتطويره حتى أصبحت قوة الجيش العربي في أيار عام 1948 تتألف من أربع كتائب آلية، وبطاريتي مدفعية وسبع سرايا مشاة، وكان للجيش العربي مشاركته في حرب فلسطين عام 1948 في بوابات القدس واللطرون، وباب الواد وجنين وغيرها وسقط منه العديد من الشهداء، وعندما وجد الملك عبد الله بن الحسين أن جبهة المواجهة مع إسرائيل أخذت تزداد، وأصبحت أكثر اتساعاً، دفعه ذلك إلى إعادة تنظيم سرايا المشاة وتشكلت الكتيبتان الخامسة والسادسة وتواصلت عملية النمو والتوسع في الجيش العربي.
وفي عام 1951 ضم فرقة تتألف من ثلاثة ألوية، وأنشئت قبل ذلك بعام مدرسة للمرشحين لتخريج الضباط بما يتلاءم وحاجة الجيش المتزايدة، إضافة إلى عدد من المدارس الفنية ومدارس الأسلحة لتدريب الضباط، كما بدأت في تلك الفترة نواة تأسيس سلاح الدروع والمدفعية والهندسة، وبلغ تعداد الجيش عام 1951 ما يقارب 12 ألف رجل.
في تموز من عام 1951 استشهد الملك المؤسس على بوابة المسجد الأقصى بعد إطلاق الرصاص عليه حيث أعتاد على أداء الصلاة هناك، وتولى الحكم من بعده ابنه الملك طلال بن عبدالله، حيث تم في عهده تشكيل قوات الحرس الوطني، وهي قوة احتياطية مهمة تقوم بمساندة الجيش العربي في الدفاع عن فلسطين، ولكن الملك طلال لم يستمر في الحكم طويلا، فقد توفي بعد صراع مع المرض وخلفه ابنه الحسين بن طلال في الحكم.
تعريب قيادة الجيش العربي
تولى الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الحادي عشر من آب عام 1952، وسار على نهج أبيه وجده الملك المؤسس في تحديث الجيش العربي ورفده بمختلف صنوف الأسلحة والمعدات الحديثة وزيادة عدد أفراده ووحداته . في الأول من آذار 1956م اتخد الملك الراحل الحسين بن طلال قرارا تاريخيا بتعريب قيادة الجيش الأردني لتكون القيادة عربية أردنية. أدرك الحسين بن طلال بحسه الوطني والقومي أنه يستحيل على الجيش العربي أن يتطور أو يتقدم ما دامت قيادته من غير أبنائه المخلصين، وأنه لا يمكن أن يحتل مكانةً مرموقةً عربياً ودولياً، إلا إذا تخلّص من قيادته الأجنبية. وقد عمل منذ الساعات الأولى لاعتلائه العرش على التفكير في استبدال القيادة الأجنبية بأخرى عربية تعمل على تطويره وتحديثه وتدريبه وفق أفضل المعايير الدولية للجيوش المتقدمة. يقول الملك الحسين في هذا الصدد:
«إن الرأي العام كان يجهل أن قضية عزل كلوب من منصبه كانت قضية أردنية تماماً لأن كلوب كان قائداً عاماً للجيش العربي الأردني، وكان يعمل لحساب حكومتي».
ويذكر التاريخ أنه في صباح 29 شباط 1956 وصل الملك الحسين إلى الديوان الملكي في ساعة مبكرة مرتدياً بزته العسكرية ليلتقي يومها رئيس الأركان جون غلوب، وبدأ الملك الحسين بحديثه مستوضحاً منه عن رأيه في تعريب قيادة الجيش العربي الأردني، فكان رد غلوب أن هذه المسألة ليست بالسهولة. ويقول الملك الحسين في كتابه (مهنتي كملك):«ولما كنت خادماً للشعب فقد كان علي أن أعطي الأردنيين مزيداً من المسؤوليات، وكان واجبي أيضاً أن أقوي ثقتهم بأنفسهم وأن أرسخ في أذهانهم روح الكرامة والكبرياء القومي لتعزز قناعتهم بمستقبل الأردن وبدوره إزاء الوطن العربي الكبير، فالظروف والشروط كانت ملائمة لإعطائهم مكاناً أكثر أهمية في تدبير وإدارة شؤون بلادهم لا سيما الجيش، ولكن على الرغم من أن كلوب كان قائداً عاماً للجيش فلم يكن بمقدوره أن ينسى إخلاصه وولاءه لانجلترا وهذا يفسر سيطرة لندن فيما يختص بشؤوننا العسكرية، وقد طلبت مراراً من الانجليز أن يدربوا مزيداً من الضباط الأردنيين القادرين على الارتقاء إلى الرتب العليا وكان البريطانيون يتجاهلون مطالبي»
وجاء رد الإنجليز بأن سلاح الهندسة الملكي في الجيش العربي لن يستطيع أن يتولى قيادته ضباط عرب حتى عام 1985، وهذا هو ما كان يقصده جون غلوب عندما قال بأن المسألة ليست بالسهولة عندها ابتسم الملك الحسين وسأل عن احتياطي الذخائر لدى الجيش ومدى كفايته إذا ما نشبت الحرب بين الأردن وإسرائيل، فجاءت إجابات غلوب غير واضحة وأن الاحتياطي قليل ومدة الاعتماد عليه ضعيفة، وبقي السؤال يدور في خلد الملك وتتراكم فوقه أسئلة كثيرة وكلها تقود إلى وضوح الخطوة التي يجب الإقدام عليها.
وفي ذلك يقول الملك الحسين :
«كنت أرى أن علينا في حال نشوب حرب أن نؤمن دفاعنا عن طول الحدود الإسرائيلية الأردنية وأن نصمد مهما كلف الأمر حتى الموت، لقد كنت من أنصار الرد الفوري، وعبثاً أبنت وشرحت كل ذلك لكلوب، فقد كان الجنرال كلوب يواصل النصح بمراعاة جانب الحكمة والحذر، وكان يحبذ تراجع قواتنا إلى الضفة الشرقية في حالة قيام هجوم إسرائيلي، وهذا يعني احتلالاً إسرائيلياً، كان ذلك غير معقول، لقد ناقشنا أنا وكلوب هذه النظريات الدفاعية خاصة وأننا علمنا بأن الذخائر كانت تنقصنا وقلت عندئذ لكلوب لماذا لا نستطيع أن نحصل على المزيد من كميات السلاح؟»
في الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم، اتصل الملك الحسين برئيس الديوان الملكي وأمره أن يذهب لمقابلة رئيس الوزراء وينقل إليه رغبة الملك في فصل الشرطة والدرك عن الجيش واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. ومع صباح يوم الخميس الأول من آذار عام 1956 أصدر الملك الحسين أوامره لرئيس الديوان الملكي لترتيب جلسة لمجلس الوزراء يرأسها الملك نفسه، ونفذ الأمر الملكي في الحال لتنتهي جلسة مجلس الوزراء الملكية بإصدار القرار رقم (198) الذي تقرر فيه إنهاء خدمة الفريق غلوب وإعفاءه من منصب كرئيس أركان حرب الجيش العربي الأردني وهو المنصب الذي شغله لمدة 17 عاما ( من 25 يونيو 1939 - 1 مارس 1956) بالإضافة إلى أعفاء مجموعة من الضباط الإنجليز من مناصبهم والبالغ عددهم 64 ضابطا كانوا يتولون مناصب قيادية وحساسة في الجيش الأردني كما تضمن القرار ترفيع راضي حسن عناب من أبناء الجيش العربي الأردني لرتبة أمير لواء وتعيينه في منصب رئاسة أركان حرب الجيش العربي الأردني ليكون بذلك أول قائد عسكري أردني يتسلم قيادة أركان الجيش العربي الأردني بعد عزل الجنرال الإنجليزي غلوب.
وفي تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الجمعة الموافق 2 آذار 1956 نقلت الإذاعة الأردنية أنباء الخطوة الجريئة التي قام بها الملك الحسين، وحمل أثير الإذاعة صوت الملك الحسين وهو يقول :
«أيها الضباط والجنود البواسل أحييكم أينما كنتم وحيثما وجدتم ضباطاً وحرساً وجنوداً وبعد، فقد رأينا نفعاً لجيشنا وخدمة لبلدنا ووطننا أن نجري بعض الإجراءات الضرورية في مناصب الجيش، اتخذناها متكلين على الله العلي القدير ومتوخين مصلحة أمتنا وإعلاء كلمتنا، وإنني آمل فيكم كما هو عهدي بكم النظام والطاعة، وأنت أيها الشعب الوفي، هنيئا لك جيشك المظفر الذي وهب نفسه في سبيل الوطن ونذر روحه لدفع العاديات عنك مستمداً من تاريخنا روح التضحية والفداء ومترسماً نهج الألى في جعل كلمة الله هي العليا، إن ينصركم الله فلا غالب لكم، والسلام عليكم»
وقد وصفت الصحف الأردنية الصادرة في اذار 1956 قرار تعريب قيادة الجيش بأنه «اشراقة ساطعة من التحرر القومي اطلت على الأردن وغمرت الشعب بموجة عارمة من الفرح والنشوة» أرسل برلمان سوريا رسائل تحية وشكر إلى الأردن وانطلقت مظاهرات تأييد صاخبة في شوارع دمشق. وفي الأردن قام الآلاف من المواطنين بالتوافد إلى الديوان الملكي من جميع المحافظات في كتل شعبية عارمة تهتف «الوطن لنا ...الجيش لنا» وعمت الفرحة في كل بيت في الأردن وأقيمت المهرجانات والإحتفالات في جميع انحاء البلاد. أما في فلسطين فقد خرج ما يقارب 100 الف من سكان المدينة والمناطق المحيطة لاستقبال الملك الحسين وتهنئته أثناء زيارته إلى نابلس بعد قرار التعريب وامتلأت المدينة بالحشود العارمة لاستقبال الملك والهتاف له.
| البلد | الأردن |
|---|