Logo Logo
جارٍ التحميل...

في مثل هذا اليوم من التاريخ ٢٩ أبريل الأحداث التي وقعت في هذا التاريخ.

الخطوط الجوية الإفريقية الرحلة 771 تحطم طائرة إيرباص إيه 330 تابعة للخطوط الأفريقية الليبية في طرابلس آتية من جوهانسبورغ أدى إلى مقتل 103 شخص، ولم ينج من الحادث إلا طفل هولندي في الثامنة من عمره.

في يوم الأربعاء 12 مايو 2010 عند الساعة (6:10) صباحًا بتوقيت طرابلس، تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية من طراز إيرباص إيه 330 (الرقم التسلسلي 1024) كانت قادمة من جوهانسبرغ إلى طرابلس، ووقع الحادث على مسافة قصيرة جدًا من المهبط الشرقي لمطار طرابلس العالمي.

الضحايا

أسفر الحادث عن مقتل 103 راكب من أصل 104 كانوا على متن الطائرة المنكوبة، 68 من هولندا، 13 من جنوب أفريقيا، 2 من ليبيا، 2 من النمسا، 1 من ألمانيا، 1 من زيمبابوي، 1 من فرنسا، 4 من بلجيكا، 1 من بريطانيا، أفراد الطاقم الـ14 وكلهم ليبيين ولم ينج سوى راكبًا واحدًا فقط، وهو صبي هولندي يبلغ من العمر 8 سنوات يدعى «Ruben van Assouw» «روبن فان آساو»، وتوفي أيضًا رجل أمن ليبي مصاب بالسكري، حيث ارتفع معدل السكري لديه بعد مشاهدته لجثث الضحايا.

طاقم الطائرة

كان على متن الطائرة المنكوبة طاقم مكوّن من 14 فرد جميعهم ليبيين، من ضمنهم طياري الطائرة وهم: القبطان يوسف بشير الساعدي، والضابط الأول طارق موسى أبو الشواشي، والضابط الأول الاحتياطي ناظم المبروك الترهوني، وقد لقوا حتفهم بالكامل في هذه الرحلة. وأصدرت اللجنة الشعبية العامة في ليبيا قرارًا باعتبارهم شهداء واجب وفي مقدمتهم قائد الطائرة القبطان الساعدي.

أسباب الحادث

كان الضباب مخيماً وقت وقوع الحادث، وكانت عمليات الطيران قد توقفت في مطار طرابلس مدة 24 ساعة خلال يومي الخميس والجمعة (6 - 7 مايو) الذين سبقا يوم الحادث بسبب كثافة الضباب، لكن مصدر ملاحي بحسب قناة الجزيرة الفضائية أشار إلى أن عدم تجهيز المهبط الشرقي للمطار بأجهزة متطورة ربما يكون له دور في الحادث، بينما استبعد مراسلها ذلك مشيرًا إلى أن حركة الطيران لم تتعرض لأي تأثير، كما أكّد مدير إدارة العمليات بالخطوط الأفريقية على أنّ الأجهزة الملاحية بجميع المطارات الليبية على درجة عالية من التقنية، مرجحًا عامل سوء الأحوال الجوية كسبب لوقوع الحادث، كما ذكر خبراء في مجال الطيران المدني احتمالية أن يكون الحادث قد وقع أثناء محاولة الطيار القيام بجولة التفافية قبل الهبوط، في ظل ظروف جعلت من الرؤية سيئة، بسبب أشعة الشمس الحادة، وذكر مصدر من أمن المطار أن النيران اشتعلت في الطائرة قبل هبوطها بلحظات، وبعد وقوع الحادثة أشارت جهات متخصصة في النقل الجوي أن الخطوط الأفريقية تحمل سجلاً جيدًا في مجال السلامة والأمان، وأن الطائرة خضعت لإجراءات متابعة السلامة قبل مغادرتها جوهانسبرغ.
أما الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة، فقد تقرر نقله إلى فرنسا - البلد المصنّع للطائرة - لكي يتم تحديد أسباب وقوع الحادث، صحبة فريق ليبي مكوّن من 6 أعضاء، منهم اثنان من سلاح الجو الليبي ليشرفوا على عمليات فحص الصندوق.

الخطوط الجوية الإفريقية الرحلة 771
الخطوط الجوية الإفريقية الرحلة 771
تاريخ 2010-05-12
البلد ليبيا