الانتخابات الرئاسية اللبنانية 2022-2025 هي انتخابات غير مباشرة لانتخاب رئيس لبنان بعد انتهاء ولاية ميشال عون في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022. الذي تولى الحكم منذ 31 أكتوبر 2016، بعد انتهاء الأزمة الرئاسية التي استمرت عامين.
يتولى الرئاسة مسيحي ماروني، بموجب المادة 49 من الدستور اللبناني، ويشترط الحصول على أغلبية مؤهلة لثلثي أعضاء مجلس النواب اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية في الجلسة الأولى، إذا لم يصل أي مرشح إلى هذا الحد، تُجرى سلجات أخرى من الانتخابات حتى يفوز احد المرشحين بأغلبية مطلقة، ولا يجوز إعادة انتخاب الرئيس الحالي إلا بعد مرور ست سنوات على انتهاء ولايته، وفق المادة 49 من الدستور اللبناني.
في 9 يناير/كانون الثاني 2025 تم انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية بعد فرز الأصوات في الجولة الثانية من تصويت البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس. وفي 13 يناير/كانون الثاني كلف عون نواف سلام، رئيس محكمة العدل الدولية، بتشكيل الحكومة الجديدة، بناءً على نتيجة الاستشارات البرلمانية الملزمة. وحصل سلام على 85 صوتًا مقابل 9 أصوات فقط حصل عليها نجيب ميقاتي، مما غيّر الميزان السياسي وفاجأ بعض الأطراف في البرلمان مثل كتلتي حزب الله وحركة أمل. وعقب خيبة أمل حزب الله من تكليف نواف سلام، قال النائب محمد رعد باسم كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله أن "مرّة جديدة يكمن البعض من أجل التفكيك والشرذمة والإقصاء ونحن خطونا خطوة إيجابية عند انتخاب رئيس الجمهورية وكنّا نأمل أن نلاقي اليد التي لطالما تتغنّى أنّها ممدوة واليوم تُقطع".
اندلعت مظاهرات مناهضة للحكومة على نطاق واسع في البلاد اعتبارًا من 17 أكتوبر. بدأت المظاهرات في البداية استجابة لارتفاع أسعار الغاز والتبغ بالإضافة إلى فرض ضريبة جديدة على تطبيقات الرسائل، وسرعان ما تحولت المظاهرات إلى ثورة ضد ركود الاقتصاد والبطالة والنظام السياسي الطائفي والوراثي في لبنان والفساد و عجز الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، حتى أستقال سعد الحريري في 29 أكتوبر 2019.
عيّن الرئيس ميشال عون حسان دياب رئيسًا للوزراء في 19 كانون الأول 2019. وحصلت حكومته على ثقة البرلمان بأغلبية 69 صوتًا.
ومع ذلك، استمر الوضع الاقتصادي للبلاد في التدهور، وكانت الحكومة مدينة بأكثر من 95 مليار دولار بنهاية عام 2020، وسجلت الليرة اللبنانية خسارة 70٪ من قيمتها في ستة أشهر وارتفاع نسبة البطالة إلى 35٪. واندلاع أعمال شغب في بيروت وطرابلس وجونيه.
في 4 آب/أغسطس 2020، تسبب انفجار آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم المخزنة في حظيرة طائرات بمرفأ بيروت في أضرار بشرية ومادية جسيمة في المدينة والمرفأ، وكان العدد النهائي للقتلى 218 قتيلاً وأكثر من 7000 جريح وأضرار تقدر بنحو أربعة مليارات يورو من قبل البنك الدولي ويقدر أنها خلفت 300000 عائلة بلا مأوى. وتضررت منطقة المرفأ الصناعية في مرفأ بيروت بشدة مما زاد من تفاقم الوضع الاقتصادي، ويعتبر مرفأ بيروت هو الميناء الحيوي للبنان، وأهم المراكز التجارية في لبنان، والذي يضمن مرور 60٪ من واردات البلاد.
وأعلنت الحكومة اللبنانية حالة الطوارئ لمدة أسبوعين استجابة للكارثة، وفي أعقاب ذلك، اندلعت احتجاجات في جميع أنحاء لبنان ضد الحكومة لفشلها في منع الكارثة، حتى تحولت هذه الاحتجاجات إلى ثورة في جميع أنحاء البلاد منذ عام 2019، وفي 10 آب 2020، استقال رئيس الوزراء حسان دياب وحكومته.
| تاريخ | 2022-10-31 |
|---|---|
| البلد | لبنان |